عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

137

تاريخ ابن يونس الصدفي

354 - عبد الملك بن محمد بن العاص السّعدىّ : من سعد جذام ، أندلسي من أهل العلم . توفى بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة « 1 » . 355 - عبد الملك « 2 » بن نمير الفارسىّ : محدّث من أهل لاردة « 3 » . 356 - عبد الملك بن هشام بن أيوب الذّهلىّ « 4 » : يكنى أبا محمد . بصرى ، قدم مصر ، وحدّث بها بالمغازى ، وغيرها . روى المغازي عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق « 5 » . وكان ثقة « 6 » . توفى لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومائتين بمصر « 7 » .

--> ( 1 ) الأنساب 3 / 256 ( ذكره أبو سعيد ) ولم يذكر أنه من أهل العلم ، وراجع ( الجذوة ) للحميدي 2 / 444 ، و ( البغية ) للضبى ص 374 ( ولم ينسبا المادة إلى ابن يونس ) . ( 2 ) حرفت إلى ( عبد اللّه ) في ( الجذوة ) ج 2 / 453 . والغالب أنه خطأ مطبعي لم يلتفت إليه ، فهو مذكور فيمن ( اسمه عبد الملك ) ، وهو باب يمتد من ص 444 - 454 في ( المصدر المذكور ) . ( 3 ) الإكمال 7 / 363 ( قال ابن يونس ) ، والجذوة 2 / 453 ( ذكره أبو سعيد بن يونس ) ، والبغية ص 382 ( شرحه ) . هذا ، وقد ضبط ياقوت ( لاردة ) بالحروف ، وقال : هي مدينة مشهورة بالأندلس ، شرقىّ قرطبة ، تتصل أعمالها بأعمال طركونة ، وينسب إلى كورتها عدة مدن وحصون . ( معجم البلدان 5 / 7 ) . وأخيرا ، فقد ورد المترجم له في ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 1 / 315 ( دون أن ينسبها إلى ابن يونس ) ، وزاد قائلا : وكان صاحب صلاة لاردة ، ومن أهل الفقه والفتيا . توفى قريبا من سنة 290 ه . ( 4 ) في ( وفيات الأعيان ) ج 3 / 177 : الحميري المعافري . وكذا ورد في ( تاريخ الإسلام ) 15 / 281 . وقال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) 1 / 428 - 429 : ( الذّهلى السّدوسى . وقيل : الحميري المعافري البصري ، نزيل مصر ، ورجح قائلا : والأصح أنه ذهلىّ ( هكذا بسكون الهاء ، ومن ثم فقد أخطأ محقق تاريخ الإسلام ، لما حرّك الهاء بالفتح في ( ج 15 ص 282 ) . ( 5 ) إنباه الرواه ، للقفطى 2 / 211 ( ولم ينسب النص صراحة إلى ابن يونس ، لكن الترجمة توافق منهجه ، كما أن القفطي ذكر في نهايتها ما يفيد أنها لمؤرخنا إذ قال : والمعوّل على نسبه الأول الذّهلىّ ، وتاريخ وفاته الأول ( 218 ه ) أولى ، وقال القفطي : والناقل لتاريخ الوفاة هو أبو سعيد عبد الرحمن بن يونس المصري إمام مصر في الحديث والتاريخ ، ذكره في ( تاريخ الغرباء القادمين على مصر ) . فالكلام الوارد بالمتن لابن يونس إذا . ( 6 ) المصدر السابق ، وتاريخ الإسلام 15 / 282 ( وثّقه ) ، وبغية الوعاة 2 / 115 ( وثقه ) . ( 7 ) إنباه الرواة 2 / 212 ، ووفيات الأعيان 3 / 177 ( قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس صاحب تاريخ مصر ، الذي جعله للغرباء القادمين على مصر ) ، وسير أعلام النبلاء 10 / 429 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتاريخ الإسلام 15 / 282 ، والبداية والنهاية 10 / 279 ( وهو الصحيح الذي نص عليه أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر ) ، ومخطوط ( طبقات النحاة